السيد علي الحسيني الميلاني

88

مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

ولم يكثر عنه ، وثّقه النسائي ، ومطين ، وابن معين ، والحاكم أبو أحمد ، وجعفر الصائغ ، والدارقطني ، وقال في رواية الحاكم عنه : أثنى عليه أحمد وليس بقوي . وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث . يعنى : ما عليه الكوفيون من التشيع . قلت : الجوزجاني كان ناصبياً منحرفاً عن علي ، فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان . والصواب موالاتهما جميعاً ، ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع » ( 1 ) . أقول : فلا يسمع قول الجوزجاني في عطيّة وأمثاله إلاّ ناصبي منحرف عن علي ! ! وأيضاً : قد عرفت - في المقدمة - تنبيه الحافظ ابن حجر على عدم الاعتداد بالطعن بسبب الاختلاف في العقائد قائلا : « واعلم أنه وقع من جماعة الطعن في جماعة بسبب اختلافهم في العقائد ، فينبغي التنبّه لذلك وعدم الاعتداد به إلاّ بحق » ( 2 ) .

--> ( 1 ) مقدمة فتح الباري : 387 - 388 . ( 2 ) مقدمة فتح الباري : 382 .